ألف ليلة وليلة — الجزء الأول

متاح للقراءة — ملك عام
عن هذا الكتاب

فقلت لها افعلي ما بدا لك فبنت لها بيتًا للحزن في وسطه قبة ومدفنًا مثل الضريح ثم نقلت العبد وأنزلته فيه وهو ضعيف جدًا لا ينفعها بنافعة لكنه يشرب الشراب، ومن اليوم الذي جرحته فيه ما تكلم إلا أنه حي لأن أجله لم يفرغ فصارت كل يوم تدخل عليه القبة بكرة وعشيًا وتبكي عنده، وتعدد عليه وتسقيه الشراب والمساليق ولم تزل على هذه الحالة صباحًا ومساء إلى ثاني سنة وأنا أطول بالي عليها إلى أن دخلت عليها يومًا من الأيام، على غفلة فوجدتها تبكي وتلطم وجهها وتقول هذه الأبيات:
السابقةصفحة 38 من 87
التالية