أما الذي قبل عصري لست أذكره لكنني أذكر الآتي من الزمن
يشهر بيبرس يبقى بعد خمستها بحاء ميم بطيش نام في الكنن
شين له أثر من تحت سرته له القضاء قضى أي ذلك المنن
فمصر و الشام مع أرض العراق له و أذربيجان في ملك إلى اليمن
و منها:
و آل بوران لما نال طاهرهم الفاتك الباتك المعني بالسمن
لخلع سين ضعيف السن سين أتى لا لو فاق و نوت ذي قرن
قوم شجاع له عقل و مشورة يبقى بحاء و أين بعد ذو سمن
و منها:
من بعد باء من الأعوام قتلته يلي المشورة ميم الملك ذو اللسن
و منها:
هذا هو الأعرج الكلبي فاعن به في عصره فتن ناهيك من فتن
يأتي من الشرق في جيش يقدمهم عار عن القاف قاف جد بالفتن
بقتل دال و مثل الشام أجمعها أبدت بشجو على الأهلين و الوطن
إذا أتى زلزلت يا ويح مصر مـ ن الزلزال ما زال حاء غير مقتطن
طاء و ظاء و عين كلهم حبسوا هلكاً و ينفق أموالاً بلا ثمن
يسير القاف قافاً عند جمعهم هون به إن ذاك الحصن في سكن
و ينصبون أخاه و هو صالحهم لا سلم الألف سين لذاك بني
تمت ولايتهم بالحاء لا أحد من السنين يداني الملك في الزمن
و يقال أنه أشار إلى الملك الظاهر و قدوم أبيه عليه بمصر:
يأتي إليه أبوه بعد هجرته و طول غيبته و الشطف و الزرن
و أبياتها كثيرة و الغالب أنها موضوعة و مثل صنعتها كان في القديم كثير و معروف للانتحال.